الغزو اللبناني على الإذاعات الأردنية

  • تاريخ النشر 2009-05-09
  • مشاهدات 4٬153


الغزو اللبناني على الإذاعات الأردنية :

ماذا يفعل المذيعين والمذيعات اللبنانيين في إذاعاتنا
الأردنية حتى أنهم غير قادرين على لفظ أسماءنا وأسماء العائلات الأردنية بالذات وأسماء
ألاماكن في الأردن بالطريقة السليمة, لا نجد فيهم غير ترويجا لتوافه الأمور وصناعة
الغنج التي لا احد يجيدها أكثر منهم, أو لعلنا مثل الشجرة التي يمد خيرها لغير أصحابها
فما بال الأصوات الأردنية لعل عيبها أنها اكثر جدية وواقعية وارتباطا بنبض الشارع وأصحاب
المحطات الإذاعية يريدون لمستمعيهم الطيران بالفضاء, لقد بتنا على معرفة تامة
بتاريخ عيد ميلاد المذيع ألبناني الأموور (شحبور) ومتى يكون مزاج المذيعة الدلوعة
رايق ومتى لا يكون, ومن الملاحظ انه عند تلقيها اتصال فأول كلمة ينطق بها المتصل
تجد المذيعة بسرعة تنطق اسمه إذ أصبحت على معرفة تامة بالمتصلين بها أو (زبائنها)المحدودين
إذ أضحى الجمهور زبائن أكثر منهم مستمعون يتلقون مادة استهلاكية اسمها الغنج إذ
يتصل احدهم صارخا معلنا عن حبه لهذه المذيعة ودون خجل أو ورع يطلب منها أن تتزوجه
لتصهل هي بضحكتها التي تزيده شبقا وجموحا, والسؤال هل يقدر شاب أردني على فعل هذا
مع مذيعة بنت بلد؟ طبعا لا فالمرأة الأردنية كما يحب أن يصفها البعض (مُسترجلة)
بالمقارنة مع ألبنانية التي تعتبر أنوثتها بضاعة تجلب لها الشهرة والمال تروج لها
كل يوم عبر محطاتنا الأردنية وأقول لهم أن كلمة (مسترجلة) يوضع أمامها رديف أخر (
نشمية) وعلى قد حالها فحتى لو انطلق صوتها عبر المذياع تبقى داخل مربع العشيرة
والعائلة وحدود رضعتها من ثدي أمها اذ تمتلك الانضباط الداخلي فليست بحاجة لمن يوجهها
لما هو أخلاقي أو غير أخلاقي, وهناك جانب أخر التكلفة المادية فالمذيع اللبناني يحضر
صباح الاحد بالطائرة من لبنان ويغادر مساء الخميس أيضا بالطائرة غير تكاليف
الاقامة والسيارة والراتب المجزي بينما يتعامل أصحاب المحطات الإذاعية والفضائية
بإجحاف مع ابن البلد الذي يعمل بها ويحاسبونه على التعريفة…أخيرا وليس أخرا وصل
تعداد الأردنيين إلى ست ملايين إلا يوجد بين هذه الملايين الستة من يصلح صوته
وصفته الانسانية ليكون مذيعا او مذيعة ورحم الله كوثر النشاشيبي ورافع شاهين ومن
مازال من مذيعينا ومذيعاتنا على قيد الحياة ..اذكروا الله يا جماعة

أتمنى أن اقرأ تعليقاتكم على هذا الموضوع مع
تحيات ( أم زيد) ..كوثر عياد