| admin |
الكاتب |
| 2010-02-01 20:28:54 |
تاريخ الاضافة |
| 171 |
عدد المشاهدين |
|
|
النص الأول قدم فيه سردا واقعيا عن (سيل الزرقاء) الذي وثق به ذاكرة جيل مضى عن سيل الزرقاء أيام كان الأطفال يصطادون منه السمك قبل إن يجف ويصبح مكب للنفايات وحكاية طفل اصطاد ( أبو ذنيبة) ظنا منه انه سمكة وفي الصباح اكتشف انه قد تحول إلى ضفدع، النص الثاني عن الرجل الذي ابتلع لسانه والنص الثالث الفأر الذي فر رعبا حيث استخدم الرمزية للحديث عن الواقع وزمن الهرولة والهروب والاختباء والبحث عن الذات، وقد قرأ الأستاذ (هاني الهندي) دراسة تحليلية عن مخيمات اللاجئين في أدب محمد ألمشه والذي أكد على تطور الأدوات لدى محمد ألمشه وكان هذا واضحا من مجموعة إلى أخرى، ثم أضاف إن ألمشه استطاع إن يرسم خطا دراميا موفقا لشخصيات المخيم حيث غاص ألمشه في مجتمع المخيم مبرزا خصائصه الدقيقة مركزا على التعليم كسبيل للخروج من مأزق المخيم، وقد أكد القاص محمد أبو حليوه وخالد مزيان إن القفلة كانت موفقة جدا لدى ألمشه، بينما علق الاستاذ عبد الله رضوان وأكد إن القصص تحوي زخما وتفاصيل وشرح اتعب النص، إن الفضيلة الوحيدة في حياة المخيم كانت المقاومة التي قتلها تعب البحث عن لقمة العيش وما عدا هذا فليس هناك غير الحياة التي تحط كل يوم من قدر الإنسان الذي يعيش فيه. وقد ثار جدل حول مسمى القصة القصيرة وحاولت القاصة منيرة صالح مقدمة الامسية إن تضع تعريفا أو رسما للقصة لكن الحضور رفضوا هذا واعتبروا إن الابداع شيء مطلق ولا تحده مسميات أو تعريفات.