| admin |
الكاتب |
| 2010-02-28 10:19:49 |
تاريخ الاضافة |
| 401 |
عدد المشاهدين |
|
|
إذا اخذنا كلمة (عوجان) وهي تقسم إلى عو- جان أي (عو الجان) إذ يقال قديما وقبل إن يسكنها احد إن رعاة الغنم كانوا يسمعون مع مغيب الشمس صوتا تقشعر له الابدان وهو عو الجان، فالامر يتجاوز الذهب المدفون بجانب سكة الحديد وهو ما دفنه الاتراك إثناء مغادرتهم لبلاد الشام إلى تركيا ونصبوا مكانه علامة لمعرفته عندما يعودون مثل بناء قبر أو ما شابه ورسموا خرائط ما زالت بحوزة احفادهم، إلى كنوز دفنت أيام حكم الرومان لبلاد الشام وهي موزعة بين سوريا وفلسطين والاردن ولبنان ولم يكتفي الروم بوضع علامة كالاتراك فقد استفادوا من اهل بابل (بلاد الرافدين) ومعرفتهم بالسحر كما ورد في القران الكريم عن حكاية (هاروت وماروت) وحموا كنوزهم بوضع حراس من الجن عليها وهو ما ندعوه بالرصد، ويقال إن أكثر ما يعشقه الجن هو الذهب لذا فقد قبلوا الاقامة على هذه الكنوز منذ أكثر من ثلاثة الاف سنة أو يزيد والله اعلم، وحكايات البحث عن الذهب ( ذهب الاتراك) أو ذهب الروم كثيرة وعديدة ومنها ما ينتهي بمأساة حقيقة لان البعض قد تجاوزوا حدودهم وحاولوا العبث بقوة خفية اقوى منهم، ولفك رموز الرصد يستخدم البعض (طبعا من أصحاب المال لان هذا مكلف) رجال من المغاربة وهم من الحشارين أو السحرة( والعياذ بالله) لفك رموز الرصد الذي يكون على شكل احجية وهو ما يذكرنا بحكايات (علي بابا) وباب المغارة الذي يفتح عند النطق بكلمة افتح يا سمسم، وعند العبث بمكان دفن فيه احد الكنوز المحروسة من الجن يتم أعضاء هذا الشخص ثلاثة اشارات كي يبتعد، الإشارة الأولى إخراج رائحة كريهة جدا لتنفره وإذا لم يبتعد تأتي الإشارة الثانية باخراج صوت مرعب وإذا ثابر على الحفر فانه يتلقى الإشارة الثالثة والتي يتم فيها ضربه بطريقة تكسر قدمه أو يده لكن دون قتله، لكن إذا عاد وحفر هنا يتلقى الضربة القاضية وقد يعمد الجن إلى اذية اهل بيته كتحذير بالإضافة إلى الكوابيس المرافقة له إثناء نومه وقد ينتهي الامر بالبعض إلى الاصابة بالجنون، وقد يكون الرصد قد حدد نوع الشيء الذي يفتحه مثل دجاجة سوداء تذبح عند الباب أو انه يفتح على وجه صبية لها مواصفات معينة أو عنزة جرباء...وهكذا ، ويميز الجني الذي يحمي الكنز أو ( الرصد) بأنه يرتدي ملابس تحمل جميع الوان الطيف وقد تم وضع حراسة أمنية بالغة التعقيد وذات صفة تكنولوجيه اعلى مما لدينا نحن البشر لحماية هذا الكنز، وقد يستغرب البعض من اين لي هذه المعلومات والتي اطلعت عليها من خلال لقاء تم وبالصدفة مع احد المشايخ وقد حدثني عن اهل بيت يعانون من رؤية الاطياف وسماع اصوات تفزع الأطفال وتشتت انتباه الكبار وبعد قرأته للقران ،أكد لهم الشيخ إن بيتهم قد انشأ على كنز مرصود منذ أيام الرومان وحذرهم من العبث به لان العاقبة ستكون وخيمة جدا فالجني ( الرصد) لا يكون وحده بل له اعوان وخدم وطلب منهم الاكثار من تلاوة القران وذكر اسم الله الحافظ خالق الجن والانس وما هذا كله إلا فتنة لنا نحن البشر..