| admin |
الكاتب |
| 2010-02-08 07:03:18 |
تاريخ الاضافة |
| 140 |
عدد المشاهدين |
|
|
لو حضر فيكتور هيجو مؤلف رواية البؤساء إلى الزرقاء لمزق روايته واعاد كتابة واحدة جديدة عن بؤساء الزرقاء، وامام بائعة الكبريت يظهر امامنا بائع الخريس، وحكايات ستثري الادب العالمي من جديد وتوصلنا إلى قمة نوبل للاداب، وهيب امين سعيد ( أبو انس) وجه معروف عند نساء الزرقاء ببيعه الخريس الخاص بالتنظيف وشباشب لبلاستك الأكثر رخصا وعملية، يعاني من مشكلة في عظام الحوض والساقين منذ الولادة ووجعه الاكبر إن اثنان من اولاده يعانيان من نفس مشكلته فتاة تبلع من العمر 17 عام وشاب 16 عام، يمزق قلبه إن اولاده سيلاقيان نفس مصيره، دخله اليومي من هذه البسطة المتواضعة لا يتجاوز الخمس دنانير يوميا أي اقل من ثمن جرة غاز، ومتكفل بعائلته وعائلة اخيه الذي يقضي فترة محكوميته في السجن، والعون الاكبر لهما بعد الله سبحانه وتعالى بيت الوالدة الذي وفر عليهما دفع الايجار، كلما التفت في الزرقاء تجد المزيد من هؤلاء، لكنهم رغم فقرهم وبؤسهم يغتصبون البسمة ولا يتوقفون عن قول الحمد لله..