| admin |
الكاتب |
| 2010-03-07 09:58:30 |
تاريخ الاضافة |
| 152 |
عدد المشاهدين |
|
|
من كبر الأسماء التي ذكرت في قضية المصفاة لم أصدق ما يحدث ، وسابقا قلت للرفاعي الذي يكبر حجره لايصيب ،" أنا مواطن عمره أطول من عمر الحكومة" ، وأنا مواطن حدود عقله لاتتجاوز نصبة موظف بخمسة دنانير أو سيجارة ، وسائق تكسي لايشغل عداده أو بائع الخبز لايرجع له القروش الثلاثة الباقية من ثمن الخبز أو فرق ثمن سيجارة الفرط عن سعر الباكيت ، أوأن سعر كيلو البندورة في عمان الغربية (75) قرش وفي الوحدات البكسه بدينار ، أو علبة البيبسي في الدكان سعرها (30) قرش وفي البحر الميت سعرها (60) قرش ، أو فرق سعر تكنة البزنين الأيام الحالية عن الشهر الماضي (20) قرش ، أو علبة أولوان مائية(صناعة الصين ) سعرها (25) قرش وفيها " تفة ألوان " وسعر البيضة بالفرط (10) قروش ، أو أن دفتر المدرسة للولد صار سعره (40) قرش ، أو أن جرة الميه المفلتره سعرها (60) قرش وانا عندي ثلاثة أولاد فقط ، أو أن الذين أنتحروا العام الماضي عددهم (65) مواطن ونحن كل عددنا ستة ملايين ، أو إن عدد مواليدنا إنخفض (1،6%) عام 2009 وما كان عندنا شد أحزمة ولا سنوات عجاف ، ولأني مواطن لسه عندي شوية عقل مخزنهم للأيام الصعبة أقول للرفاعي الدنيا صارت عندي كف عدس .