في حفل أقامته رابطة الكتاب فرع الزرقاء لاستذكار الشاعرة شهلا ألكيالي التي غابت بجسدها وحضرت بدموع الأبناء والزوج والأقارب والأصدقاء وبشعرها الخالد قدم الحفل مختار الكتاب الأردنيين محمد المشايخ وتحدث فيه رئيس الرابطة زياد عودة وزوجها الدكتور وليد جابر الذي قرأ قصيدة ودمعة عالقة في حدقته نظمها لروح شهلا رغم انه ليس بشاعر، وقد قدمت الشاعرة مريم الصيفي أو نصف البرتقالة عن شقيقة روحها شهلا قصيدتان الأولى بعنوان ( غياب) والثانية (روحي شهلا) وألقت الشاعرة منى خليل بعض من قصائدها وألقت احدى قريباتها قصيدة ( يا سنة الطفل الدولية) وهي من أشهر واقوي قصائد شهلا المحملة بمرارة فقدان الوطن، المرارة التي حملتها شهلا في أعماقها مع كل ثانية من حياتها، شهلا ألكيالي التي حملت معها فلسطين عبر ثوبها المطرز وثورتها الظاهرة أينما حضرت، ونذكر هنا إن شهلا قضت عمرها باحثة عن مفتاح بيتها في اللد وعندما وجدته قدمته للرئيس العراقي رحمه صدام حسين الذي قال لها ( مفتاح بيتك نحميه بشواربنا يا شهلا) لكنه غاب كما غابت شهلا وضاع المفتاح وكان عليها إن تعود من جديد للبحث عنه لكن في طرقات بغداد التي أقفلت كطرقات اللد، ولشهلا في أعماقي ذكرى لا أنساها فقد شاركتها في أمسية أدبية أقامها نادي المعاقين في الزرقاء ولأول مرة في حياتي قدمت نصوصي القصصية أمام الجمهور حيث شعرت وكأني حصى صغيرة بإنتاجي المتواضع أمام شهلا تلك الصخرة الرابضة في أعماق الأدب العربي ولا أنسى أنها شعرت بخيبة أملي فاقتربت مني كالأم الحنون وقالت لي ( قصصك جميلة وأتوقع لك مستقبل لكن البداية دائما صعبة وعليكِ إن تثابري)، شهلا ألكيالي رمز للمرأة التي استطاعت إن تترك بصمتها كشاعرة وأم وزوجة وتربوية وثائرة بينما تغيب بعض النساء وبالكاد تعود ذاكرتهن لأحد.
شهلا الكيالي أسماء زكارنة ، الاردن (2010-02-24 17:34:53)
91
نص التعليق
ما غبت عنا و لن تغيبي ..... لانك كنت تعيشين في الوجدان ولا زلت ....
امي اسمها شهلا خالد الحوباني ، الاردن (2010-02-24 17:39:52)
88
نص التعليق
لطالما كنت مصدر الفخر و الغزة ....كلنا شعرنا البارحة بوجودك ... تصافحين كل من حضروا ... فانت الحاضرة دوما
رحمة الله عليكي يا أمي عريب الحوباني ، Jordan (2010-02-25 13:20:48)
29
نص التعليق
رحمة الله عليكي يا أمي
i lave your magazain xanae ، usa (2010-02-25 17:14:36)
-6
نص التعليق
yuor magazin is bur
عليك الرحمة ولروحك السلام صالح صلاح شبانة ، الأردن (2010-02-27 12:16:15)
38
نص التعليق
آخر مرة شاهدت بها زهرة اللوز الشاعرة الكبيرة الراحلة مع توأم روحها الشاعرة الكبيرة التي تفيض محبة وأمومة السيدة مريم الصيفي ، أمد الله بعمرها وزادنا من رحيق انتاجها الذي منه العسل والذي منه وفيه الشفاء ، كانت في نادي الرواد الثقافي في مخيم حطين قبل وفاتها بقليل ، وكانت ثائرة كعادتها وكان شعرها كهزيم الرعد ، ولكنه ينزل على القلب كطل الندى ، ويومها حدثتنا عن لفاءها الخالد بالشهيد الخالد الرئيس صدام حسين ، آخر فرسان ذي قار الذي مرّغ الأنف المجوسي ، وكيف قدمت له مفتاح بيتها في اللد وكيف قال لها ان تأخذ بيتها من شاربه ، شاربه الكريم الذي آثر الشهادة والموت في سبيل الله على أن يتمرغ بالمكاره ككثير من الشوارب الأخرى . رحم الله الشاعرة الثائرة التي ترجلت عن حصان الشعر ، ودخل قلمها وسيفها الذاكرة... ألا رحمها الله برحمته الواسعة وأكرم وفادتها ، وعزاؤنا أن الموت كأس لا بد لكل نفس من تجرعه
you are the best نادين ، jordan (2010-02-27 18:26:39)
-4
نص التعليق
we all love you tata you are the greatest women in the world may god bless your soul. RIB
فخرا لنا واباء ميسون وليد جابر ، الرياض (2010-02-28 11:07:57)
40
نص التعليق
قد تكون شهادتي انا وخالد وعريب وحتى راما مجروحه في حق هذه الانسانه التي كانت بعظم سموها في الكتابه والشعر، اعظم واعظم واعظم كأم، عزائنا اننا شاركنا هذه الام مع اناس كثيرون نعلم منهم ولا نعلم القسم الاكبر ، قد تكون كلمتنا عبث ولا تثل اليك اماه، ولكن انا اكيده باننا نحن ابنائك ومن كانوا ابنائك كانوا ولا زالوا وسيواصلوا الدعاء لك بالرحمه المغفرة، لقد كنت عظيمة في كل شأن والدليل على هذا ابنائنا اللذين لم يتجاوز عمرهم 6 سنوات عند فقدك (راما) مثال حي لذلك لا زالوا يذكروك ويبكوك، اما ليس لنا الا ان نقول نرجو ان نكون قبس صالحك من بعضك ، اجلالي وتحياتي وامتناني لكل ما اخذته منك واسفي اني لم اعطيكي
رحمة الله عليكي يا مرت عمي - شهلا الكيالي Hanan Houbani ، Jordan (2010-03-01 08:14:47)
23
نص التعليق
رحمة الله على الروح الطاهرة شهلا الكيالي وما شاء الله وما قدر فعل وهذه مشيءة الله تعالى ، فإشتقنالك يا شهلا الكيالي بجد ولساتك موجودة معنا ولكن الله يرحمك ويحسن اليك ويصبر اولادك لى فراقك ، مع حترامي الشديد لأل عمي وليد الحوباني
لم تغيبي Amro Kayyali ، UAE (2010-03-02 04:51:33)
-4
نص التعليق
مازلت اراك ... لم ولن تغيي ابدا
الى الحبيبة الغائبة ريما ، jordan (2010-03-02 13:54:59)
12
نص التعليق
سألتيني أيتها الحبيبة ذات يوم لماذا لا تكتبين يا ابنتي فأنت تمتلكين حسأ أدبيأ رفيعأ فأجبتك وقتها يا أماه لقد كسر قلمي ولقد إخترت أن أعيش الواقع والحقيقة مهما كانت ولكن الحقيقة الوحيدة التي لم أستطع أن أعيشها هي أنك قد رحلت عن هذه الدنيا إلى الأبد.إبنتك ريما وليد الحوباني
لم يكسر قلمك اختاه ميسون وليد جابر حوباني ، السعودية (2010-03-03 20:51:29)
15
نص التعليق
من قال ان قلمك قد او كسر اختاه فانت بعض من شهلا وشهلا كانت كلا منا، لا انسى كم كانت تحث اي منا كان يملك زمام موهبة الكتابة على صلة تلك الموهبة، لم تسخر من اي سخيف خطته اناملنا بل كانت تسمع وتسمع وتحث وتحث على ان نواصل بلا يأس، فهلا ملكت زمامقلمك اختاه لتكوني امتداد شلا امنا الغاليه لقد ترك مكانهاشاغرا فهلا تجرأت وملئتية ؟؟ تيهي بما ملكت من موهبة نادرة واكملي مسيرة امك السيده العظيمة شهلا الكيالي، كم مسكنا بأطراف ثوبك امي وكأننا كنا نخاف ذاك ليوم البعيد القريب ان نفقدك وفقدناك ، ان شهلا باقيه ما زلنا نحن باقون وما زال كل من احبها في هذه الدنيا واخص اهل الزرقاء الكريمة باقون، احترامي وتقديري
شهلا الكيالي التي يعرفها أولادها فقط ميسون وليد حوباني ، الاردن (2010-03-21 15:50:44)
22
نص التعليق
سوف ابدأ بالكتابة عن شهلا الكيالي ليست كشاعره وقاصه وذات نشاطات لم تخفى على احد قط ، ولكن سأكتب عنها على الصعيد الإنساني والامومي ( كأم لم يكن مثلها احد) وهذا رأيي الشخصي أنا وأخواتي وإخواني ، سوف ابدأ من أواخر أيامها على هذه الدنيا ، اذكر أنها كانت تعاني من الآلام لا تطاق ولا يقدر عليها إنسان ( كما صرح لنا الأطباء) ولكنها كانت تخفيها عنا بكل ذرة أمومة كانت تحملها وكل عظمة ملاك يمشي على الأرض ، كانت دائما ما تقول عندما نلحظ عليها الإعياء( في محاولة منها لطمأنتنا) لا تقلقوا أولادي لا زال هناك رسالة لم أكمل تأديتها وسوف أواديها ، كانت تخاف علينا من الفاجعة والهلع الذي كان يلوح من عيوننا كلما فلتت منها آه الم شاردة لم تستطع ردعها، كانت لا تصارحنا بالآلام المبرحة التي تقاسيها أبدا ، قلما ما كان يفلت منها بعض عنات الألم لبعض المقربين منها ولكن ليس لنا، كانت دائمة القول لنا لا تخافوا أنا بخير وكلمة الحمد لله كانت ملازمة لها طوال الوقت ، اذكر أن صحتها بدأت بالتدهور بداية تسرين الثاني ( نوفمبر) 2006 ، وكنت وقتها خارج الأردن وكان لدي في عملي زيارة رفيعة المستوى ومهمة جدا كنت أطلعها على تطوراتها عبر الهاتف وكانت تعلم مدى أهميته هذه الزيارة فكانت دائمة التطمين لي أنها بصحة جيده وان لا أخاف ( وكانت توصي أخواتي أن لا يطلعوني بما آلت لها حالتها الصحية ، كانت تقول لهم لا تقولوا لها ميسون بتخاف) ، وقالت لي إن شاء الله أشوفك على العيد ( أي في إجازة عيد الأضحى) للأسف أني زرتها على العيد كما طلبت مني ولكن كنت أنا فوق التراب وهي تحته.
أعود إلى تلك الأيام وأقول إن ما يؤلمني أنا بشكل خاص بأنني انعم بالقرب منها إلا سنوات قليله بحكم الاغتراب الذي كتب علي ، اذكر حادثة صغيرة لي مع والدتي ، عندما انتهت من سيرتها الذاتية ( رحى الأيام) كنت في زيارة إلى الأردن ، فاهدت لي الكتاب وكتبت لي إهداء وكان من كلماتها ، أهديك يا ميسون هذا الكتاب لترى ماذا صنعت رحى الأيام في أمك ، وأقول صادقة إني إلى ألان ومنذ أن أهدتني أمي هذا الكتاب لم استطيع أن أتصفحه أو افتحه ، فوالدتي في ذلك الوقت كانت تعاني من سرطان الكبد ، وكنت اشعر بان هذا أخر ما تخطه يد أمي ، مع أن مسوده كتابها على جناح غيمه كان الأخير ولكنه لم يرى النور إلى الان، استدرك وأقول إني لم استطيع ان اقرأه لان هاجس هناك كان يقول لي إذا قرأته فهذا إعلان مني إن أمي انتهت ، والى الآن لا زال الكتاب على حاله ( مع العلم إنني عندما كنت اذهب إلى الأردن في الإجازات كنا نجلس معا كل صباح وتقرأ لي مسودة هذا الكتاب وقد سمعته منها وهي تقراه) ولم اجروء الى اليوم على فتحه.
كم أتوق الى تلك الايام الماطره التي كنا نستغلها للجلوس معا استمع الى المطر المنهمر في الخارج والى هديل امي في الداخل تغزل لي خيوط ذكرياتها خيطا وراء الاخر.
اقول لكم اني في زيارتي قبل الاخيره من وفاة امي وتحديدا في شهر نيسان 2006، وأنا في طريقي الى مطار الملكة علياء كانت معي أختي منال لتوصليني إلى المطار حيث انخرطت في بكاء حار ، وانا المعروفة في العائلة اني نادرة البكاء ، قلت لها لن ارى امي بخير بعد هذا ، حيث ان العلاج الكيماوي قد نالها ، حتى إظفار اقدامها انتزعها انتزاعا.
بعد هذا عدت الى الأردن في شهر تموز 2006م وأجرت امي عملية ازالة سرطان الثدي ( كان لديها ايضا ورما في الكبد) وكنت اجلس معها وأبدل لها القسطرة التي وضعت على صدرها كل يوم لإخلائه من الدم الذي ترتيب علية العمليه الجراحيه.
تلقيت اتصالا هاتفيا في يوم 19 تشرين الثاني 2006م حيث قال لوا لي اني علي ان اتي الى الاردن لان والدتي تدخل في غيبوبة الكبد، وهرعت الى عمان في نفس اليوم ولم تتعرف علي امي حيث كانت تدخل في غياهب الغيبوبة بسرعة لم يتوقعها الاطباء انفسهم ، ولكن كان هناك عزاء لي حيث الايام التي مكثت بها بقرب امي في مستشفى الحسين للسرطان كنت انا الوحيده التي كلما همست في اذنها وهي في غياهب الغيوبة ، تكرج دموعها عند سماعها لصوتي ، انها عزاء مؤلم اشد الالم نعم اشد الالم
اذكر يوم 24 تشرين الثاني 2006م اننا كلنا ابنائها وبناتها بجانبها عندما اختارها الله الى جوارة لم ننبس بكلمة او صرخة او اهة مرعاة لمشاعرها حتى في وفاتها .
الى عودة بمذكرات اخرى قريبة قد تكون غير منظمه ولكن كلها من خلال تجاربنا انا واشقائي وشقيقاتي عن امي الحبيبه
من قصائد امي خالد حوباني ، الاردن (2010-03-23 13:48:50)
34
نص التعليق
"ملامح لا تغيب عن الوطن"
" أُبصر الأفق شباكاً عندما يتبعني الموج حصاراً
ثم يبقى الساحل الممتد أُغنيتي
فأنسى من أنا؟ أأنا هذي السواحل؟
أم عيوني رسمت في سراب العمر أهداب الشواطئ؟
ساحلية أحمل طفولتي على مدّ المنافي، ما زال مغزال أمي في كفي يدور
زيتونة أمي على شفة الأمل ورغيفها القمحي
شلال وسنبلة السنين
ثوبها مطرز بعبير الريحان والزعتر
وأبي كل صباح يركب الخيل ويمضي ويغيب."
شهلا الكيالي.. شاعرة كنعانية، تشم في شعرها، رائحة البرتقال، وعطر الليمون، وتبصر القصيدة، مطرزات، تتقن نسجها وزخرفتها بألوان الطيف، قصيدة احتجاج ضد العجز والقهر والاحتلال. فلسطين، هي مركز الكون في قصيدتها، والاردن، وشاح يزين عنق القصيدة، اما، شهلا ، نفسها، فأيقونة من بيت لحم، ودالية في الخليل، وزنبقة من جبال جرش. عرفتها من بعيد، مربية، عاشت لتعطي ولا تأخذ.
تلامذتها يذكرونها بالحب. كانوا يأملون ان تظل مخلصة لدروسها، لكن «السرطان اللئيم»، ظل يعاركها، ولم تستسلم له، بل قاومته بعنف وصبر، فانتصر على الجسد، ولم ينتصر على روحها المرفرفة في الاعالي.
اذكر لها، شهامتها، وشجاعتها في قيادة المظاهرات، من اجل تحسين شروط هذه الحياة الصعبة، ومن اجل فلسطين، واذكرها بثيابها المطرزة، وهي تقود مظاهرة واعتصاما، عام 1995، من اجلي. كان ذلك امام مقر وكالة الغوث الدولية «الاونروا»، عندما قمت بالاحتجاج على قرار اغلاق كلية العلوم التربوية (الاونروا)، حيث فصلت من عملي كعميد للكلية. يومها، ثارت شهلا، وثورتها لم تكن سهلة، قادت التظاهرة، القت الاشعار، رفعت اللافتات، حركت الجماهير المحتشدة، دانت المتواطئين، ولم اكن اعرف. كنت في بيتي حزينا اتساءل: هل يمكن ان يمر فصلي، هكذا بصمت. وهكذا جاءني الخبر: لقد انتقمت لك شهلا الكيالي. موقف لن انساه. لم اشكرها حين رأيتها.
لم تطلب كلمة شكر. ذلك هو طبعها مع غيري ايضا. رأيتها قبل الرحيل بقليل، قالت لي: ما زلت اقاوم، لكنه يحاصرني، وحاصرها بالفعل، لكنها بقيت روحا شامخة ترفرف في سماء عمان، وستضل ايقونة في الصدر."
كراريس وذكريات خالد مزيان ، الاردن (2010-04-17 07:57:17)
36
نص التعليق
نتكلم كثيرا وقليلا عن ذكريات جميله مرتبطه بأناس عزيزين عشوا معنا ومرو من طريق الحياة ولكن كنت اقول دائما جمله ولا زلت ارددها ,تقول "مااجمل ان نكتب ذكرياتنا على صفحات الكراريس والايام قبل ان تأتي ايام لا نستطيع فيها ان نتذكر فتموت ايامنا ونحن على قيد الحياة قبل ان تموت اجسادنا " لذا اتمنى ان نكتب لاننا بحاجه لان يقرأنا غيرنا لعل وعسى ان نرثي بعضنا بتلك الذكريات الخالده ولو حتى في نفوس ابائنا وأحفادنا ,وعائلة المرحومه شهلا الكيالي اعطت مثلا رائعا لامتداد المحبه والذكريات العطره مبتدأ بزوجها الفاضل الكاتب وليد الحوباني ثم جميع ابنائها واحفادها ومحبيها, وقراءها وأنا منهم ولاننسى شبكة اخبار الزرقاء المصوره التي تعيد لنا عبير الذكريات بأجمل الكلام والاخوه الاصدقاء في رابطة الكتاب فرع الزرقاء فلنجمع ايدينا بكل صدق ولنتكب بخط جميل " رحم الله الشاعره شهلا الكيالي " التي جمعت كل الاحبة والاصدقاء في محطة الذكريات يوما "