| admin |
الكاتب |
| 2010-02-08 07:06:08 |
تاريخ الاضافة |
| 98 |
عدد المشاهدين |
|
|
تهويد القدس ما هو إلا تأكيد واعتراف بعروبتها فلو كانت القدس عبرية لما حاولوا إثبات هذا للعالم وجاهدوا لتهويدها فالمعروف لا يعرف، هذا ما أكده الأستاذ محمد محفوظ جابر، وأساليب التهويد كثيرة أولها سرقة التراث ومثال على ذلك حائط البراق الذي تم تحويله إلى حائط المبكى ثانيا سرقة الآثار كما حدث في المتحف الفلسطيني في القدس وقد تم سرقة وثائق تاريخية وأهمها مخطوطات قمران، ثالثا سرقة المقابر وتحويلها إلى حدائق عامة، رابعا سرقة الأزياء الفلسطينية وخاصة المطرزات على اعتبار أنها تراثهم الخاص بالإضافة للأكلات الشعبية الفلسطينية، خامسا تغيير أسماء الشوارع العربية وتحويلها إلى عبرية، سادسا مصادرة الأراضي والجدير بالذكر إن اتفاقية اوسلوا لم تمنعهم من مصادرة المزيد من الأراضي، اعتبار مناطق من القدس مناطق خضراء يقيمون عليها الحدائق العامة وبعد فترة من الزمن يتم تجريفها والبناء عليها، مصادرة البيوت والأراضي لأسباب أمنية وتحويلها إلى معسكرات ونقاط أمنية خاصة بهم، استخدام أساليب غير قانونية لمصادرة الأراضي والبيوت وتقديم وثائق مزورة، والأخطر هنا استخدام قانون حارس أملاك الغائبين إذ تعتبر كل ارض فارغة انه لا صاحب لها فتتم مصادرتها، هدم الحارات العربية كما حدث في حي المغاربة وحارة الشرف( حارة اليهود) وبالمناسبة حارة اليهود التي سكنها اليهود منذ أيام الحكم التركي لم تكن يوما ملك لليهود بل كانت بيوت عربية مستأجرة من قبل اليهود واسمها الأصلي حارة الشرف،...وهناك المزيد ويتضح لنا من هذا التلخيص السريع لمحاضرة الأستاذ محمد محفوظ جابر إن الصهاينة مثل البرغوث لا يستطيع إن يعيش إلا عندما يمتص دم الآخرين ليزداد سمنة وتفاخرا بشيء لم يكن له أبدا