| admin |
الكاتب |
| 2010-01-22 08:20:48 |
تاريخ الاضافة |
| 260 |
عدد المشاهدين |
|
|
الحسبة هي معلم من معالم مدينة الزرقاء ورحلة اسبوعية لربات البيوت وكأنهن في نزهة داخل حديقة غنية بشتى اصناف الخضار الكوسا والباذنجان للمحشي والدوالي للف والبندورة للسلطة وضمة النعنع للحصول على نكهة منعشة في كوب الشاي والجزر يقوي النظر والملفوف مع عصرة ليمون وطعم الارز المطبوخ داخله ولا ننسى مقلوبة الزهرة خاصة اذا كانت بلدية والفاصولياء وقلاية الفول بالبصل والكراث والبصل الاخضر مع صحن من شوربة العدس، تلك الحسبة العتيقة التي لا يفوت الدخول اليها كل متسوق والتي تقدم الخضار طازجة وباسعار تتناسب ودخل اهل الزرقاء تعاني منذ شهور من تدني مستوى المبيعات حتى خلال شهر رمضان المبارك ويذكر الباعة مجموعة من الاسباب منها تدني الحالة المادية لدى المواطنين بالاضافة الى انتشار الاسواق الشعبية وسط الاحياء وزيادة اعداد البسطات التي يلجأ اليها الناس رغم تدني المنتج المعروض فيها عما هو داخل الحسبة، ضعف الشهية الشرائية في سوق فعال مثل الحسبة داخل أي مدينة يعتبر عند الاقتصاديين في العالم نقطة انطلاق لدرسة الحالة الاقتصادية للبلد فحدوث اقبال على الشراء يعني تحسن دخل المواطن وضعف الاقبال على شراء ما هو اساسي للحياة ( الطعام) يعبر عن ازمة اقتصادية تعاني منها البلد.