المسرح السياسي البرجوازي الطبقي الحكومي ذو الخمسة نجوم اصبح غرام حكومة الرفاعي وحاشيته في رمضان ، وهذه حدود حرية التعبير في الزمن الرفاعي ؟
أخبار سريعة
أخبار و أحداث
الذهب الروسي..ساعد على إتمام مئات الزيجات التي أوقفتها العادات والتقاليد والمظاهر المكلفة
مجوهرات ايطاليانو في شارع السعادة ومنذ 15 عام إذ يعد السر الخفي في حياة كل عروس وعريس قرارا الاحتيال على العادات والتقاليد المكلفة من شراء ( التلبيسة) التي تحدد في العادة من 1500 دينار إلى 2000دينار والتي يجب إن تكون من الذهب الخالص ( طبعا هذا عند الطبقة المتوسطة إذ يصل المبلغ إلى أكثر من هذا عند الاغنياء)، فيلجأ بعض المقبلين على الزواج وبشكل سري إلى شراء (التلبيسة) من الذهب الروسي وهي حلي مكونة من مجموعة من المعادن أساسها النحاس ومطلية بطبقة من الذهب لا يفسدها الماء كما في الحلي العادية، لا تتجاوز التلبيسة من الذهب الروسي 100 دينار، لتظهر العروس في يوم عرسها متألقة ببريق الذهب الأصفر المحيط بعنقها ومعاصمها والأقراط متدلية من إذنيها فقط بمائة دينار إذ يقوم العروسان الشابان باستغلال المبلغ الذي كان من الواجب شراء التلبيسة منه بشراء الأدوات الكهربائية أو غرفة النوم أو مصاريف حفل الزفاف أو حل أي عقبة مادية كانت ستقف في وجه زواجهما، وللعلم إن الذهب الروسي ليس روسيا فمصدره الأساسي من كوريا أو الهند لكنه نسب إلى الذهب الروسي لان الذهب الروسي بطبيعته خفيف ويكون عادة من عيار 14 إلى 16 لذلك نسب إليه هذا الإكسسوار المقلد بصورة متقنة فلا يمكن للعين المجردة كشف حقيقته...ويا بخت مين وفق راسين على مخدة واحدة، انا شخصيا اعتبره احتيال مشروع إذا كانت نتيجته جمع شاب وشابة في الحلال ولتذهب عاداتنا وتقاليدنا التي لم تقدم لنا غير المزيد من العوانس والاطفال اللقطاء..الى الجحيم