المسرح السياسي البرجوازي الطبقي الحكومي ذو الخمسة نجوم اصبح غرام حكومة الرفاعي وحاشيته في رمضان ، وهذه حدود حرية التعبير في الزمن الرفاعي ؟
أخبار سريعة
أخبار و أحداث
جره على جره بِعمَر بيت الحكومة
بقلم - أحمد عريقات كأنهم يتعمدون أن يتركو المواطن منشغل البال ، هم أعلنوا " من هم لانعلم ..." وفي أيام البرد والثلج أن جرة الغاز سيصل سعرها عشرة دنانير ، هو قدر المواطن الأردني أن يستمر بالحديث عن هذا الموضوع لمدة عام ولحين قدوم الشتاء القادم والمربعانيه القادمة ، هنا المفصل في الحديث الحكومي المنقوص والمجهول المصدر ، سيبدأ المواطن من الأن في حساب التكاليف لأربعة شهور من البرد وسيبدأ بالدعاء ألى الله أن تكون مربعانية 2010 مشابهة لعام 2009 ، أما الزرع والمزارعين فلهم الله ودعائهم الخالص والبعيد عن أحلام المواطن بشتاء دافىء لايستنزف جيبه للبحث عن دفىء جرة الغاز ، هل هم يتعمدوا ذلك أم انها العقلية الحكومية المتبعة في إرهاق ذهن وعقل المواطن وإبقاءه منشغل البال لمدة عام ، هي إذا حكومتنا وشفافيتها الحاده لدرجة أنها تستطيع أن تبرر لنفسها الخطأ وتقنع المواطن أنه غير مستهدف بنفسه وإنما هي محاولات منها لسد العجز وسداد فاتورة المناصب الجديدة المفتعلة والمصطنعة وهي وظائف تهدف من وراءها الحكومة أن تجد حلول لنفسها ومبررات تقنعها بأن ما تفعله هو لصالح عمار البيت الحكومي وإصلاح ما به من تصدعات وعلى الساكنين في الخارج أن يكتفوا بحسن منظر الجدران لهذا البيت وأن يدعوا لسكانه بطول العمر وحسن السكنى ، وأن لاتصيبهم شذايا عمال البناء أثناء الهدم والترميم .