في هذا المساء ....... جلست أمام دميتها ..... تخاطبها.....مع لحظة هناء وأسلوب رجاء .......إلى قاسم الشدة والرخاء....... تحادث نفسها ..... ترسل مناجاتها .....
في ليلتها هذه راودتها نفسها بتقديم الشكر له فتحدثت قائلة:
*علمتني بأن القوة تكمن داخل النفس البشرية في تعاملنا من خلال كل شيئ.
*علمتني أن أكون بالرغم من كل الأزمات قوية وأن أحافظ على هدوئي في لحظات يأسي بتضرعي وتقربي من الله عز وجل .
والأجمل في كل ذلك .........................
* الحب وإن كان موجودا فلا يكون إلا بصمت بيني وبين نفسي والأمر الجميل هو أن تظهر سعادتك للآخرين بالرغم من عدم إحساسك بها....
وفي كل الأمور .... لن أفيك يا صديقي حقك من التعبير.....
(فكنت على ثقة بأنه علم أغنية قلبي وفي الوقت الذي سأنسى كلماتها فإنه بلا شك سيغنيها لي......)
(وتيقنت وأدركت بأننا نحن الاثنين بعقل واحد ولكن بجسدين ، وإن كنت سأتوه عن الطريق يوماً فإنه سيمسك بيدي نحو طريق بر الأمان......).
وثق تماماً ياصديقي.......بأنك
( إن كنت ستعيش مئة عام فإني أتمنى من الله أن أعيش مئة عام تنقص يوماً واحداً حتى لا أضطر للعيش بدونك )
فلك مني ألف تحية وسلام ......
وببرائتها ،،،، وبعفويتها،،، أعطت الأمر لكل الفراشات أن تنثر أريج زهر بستانها من حوله كي يغدو معطراً برائحة الياسمين .... وهذا فقط لك يا صديقي.....
الكاتبة: سها حمـــــــــادة
|